| AL-NAHAR
AL-nahar | The RiverTranslated into Arabic by Miled Faiza
النهر
خانا مورغنسترن
وتكون الشمس في الأعلى، تكون صفراء ونبدأ في الرقص، نرقص على سطح الغرفة التي ينتفخ داخلها ويجف و تسعل أرضيتها غبارا بنيا. وآخذ يدك في يدي وتأخذ يدها في حين تأخذ هي يد الجسد الذي عثرنا عليه في الغرفة والذي يأخذ بدوره يد الجسد الذي عثر عليه بنفسه، ربما الجسد الذي نبش قبره للتو في أرضية الغرفة المشققة من شدة العطش. أبدأ دائما بتحريك الرجل اليمنى في حركة متقاطعة مع اليسرى، اليسرى تتراجع إلى الوراء، تتقدم اليمنى مرة أخرى على نفس المنوال وأجذبك من ذراعك فتتبع رجلاك رجليّ وتجذبها من ذراعها فتتقاطع رجلها اليمنى مع رجلها اليسرى، تتراجع رجلها اليسرى مرة أخرى فتتقاطع معها الرجل اليمنى مرة أخرى وتجذب بحركة سريعة ذراع الجسد الذي وجدته فتتبعها رجلاه، متقاطعة رجله اليمنى مع الرجل اليسرى، تتراجع اليسرى وتسحب الجسد الذي عثرت عليه، الجسد الذي نُبش قبره للتو، الجسد الذي تبدأ رجلاه في التحرك ببطء وكأنهما ترقصان في حلم بطيء جدا. الجسد الذي نبش قبره للتو يأخذ يدي، يده يغطيها الطين وحرارة الشمس، الشمس التي أحرقت في الزاوية الطين وحولته إلى ما يشبه الدم المتخثر والجاف والذي جعلني ملمسه أشعر بالعطش فأرقص بإيقاع أسرع حتى أنسى العطش . تدور دائرتنا المكونة من الأجساد دوائر لا نهائية، تتقاطع أرجلنا وتغني أفواهنا كلمات الأغنية في الغرفة: يأتون إلى النهر ويأتون إلى الطريق وقد أرادوا الحصول على الشمس. كان ثمة أكورديون تنبعث منه الموسيقى وراء هذه الكلمات، كان ثمة دائما أكورديون، كنا نفك دائما شفرات حياتنا. لم يكن في الغرفة نهر أو طريق. كانت الغرفة ذات شكل مربع وواسعة. لم يكن للغرفة سماء. كان هناك أجساد تحت أرضية الغرفة وفوقها وكان هناك سماء. جاء بعضنا من تحت الغرفة وجاء البعض الآخر من فوقها. ما أعنيه هو أننا سقطنا من سماء الغرفة، من مكان ما فوق الغرفة لا نتذكره. الآخرون كانوا قد خرجوا من تحت الأرضية. هؤلاء الذين سقطوا من السماء لا يتذكرون المكان فوق الغرفة وهؤلاء الذين نبشت قبورهم لا يتذكرون مواقيت دفنهم. ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر حتى تغسله المياه. هناك أشياء أتذكرها ولكنها مجرد خيالات. الجسد الذي نبش قبره توقف عن الرقص وتوقفنا كلنا معه رافعين أيدينا نحو سماء الغرفة اللانهائية. . ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر حتى تغسله المياه. كانت السماء تحرقني برغبة. السماء بيضاء بأشعة الشمس. لا أستطيع أن أنظر إليها لفترة طويلة. أنا عطشانة. ذراعا الجسد غارقان في نهر من الطين الجاف. هل كان الطين مبلولا ذات مرة؟ ثمة أشياء نتذكرها ولكن ليست سوى خيالات وأشكال وأحاسيس ليس معنى بعدُ. خط طويل مبتل، كان مبتلا وكنا نعرف ذلك، لقد جاء من تحت الأرضية. إنه في مكان ما هناك يجري تحتنا كلنا. إنه أمّنا. النهر خلق الجبال في المسافة والأفنان التي تبرعم مثل عظام تخرج من أرض صلبة. أسحب ذراع الجسد، إنه عالق في السماء الآن. اسحبْ يدَه وشدَّها إلى الرقصة. هكذا وُلدنا كلنا. من خلال الرقص. البعض منا يريد العودة إلى الأرض، والبعض الآخر إلى السماء ولكن يجب أن نبقى هنا في الغرفة، معا. يقولون إنه كان هناك مكان خارج الغرفة وإن الناس الذين عاشوا هناك كانوا من الهائمين على وجوهم. وقد أرادوا أن يكون عندهم بيت. ولكن لم يكن هناك بيت. الناس أرادوا الحصول على أشياء كثيرة وأحبوا كثيرا. أرادوا الانتماء إلى المكان. ليس مثلنا، نحن الأموات. رغباتنا قليلة. وقد اتبعنا النهر واتبعنا الطريق ومشينا عبر هذه الأرض وسميناها بيتا. ولكنه أراد الشمس وأردت الحفرة وقد تبعثر الضوء الأبيض ومالت الشمس نحو الغروب. أنا ظمآنة. يخفت إيقاع الأكورديون. أتوقف عن الرقص. أُسقط يد الجسد الذي نبش قبره. وألتفت إليك وآخذك بين أحضاني ويجد فمي فمك وأرتوي منك في حين تتخلل أصابعي شعرك الساخن لوقت طويل. ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر حتى تغسله المياه ويرقصون حولنا هي والجسد الذي وجدته والجسد الذي نبش قبره، رجله اليمنى تتقاطع مع رجله اليسرى، تتراجع الرجل اليسرى بسرعة الآن، بسرعة أكثر مثل الشمس الدائرية.
ترجمها عن العربية: ميلاد فايزه
خانا مورغنسترن
وتكون الشمس في الأعلى، تكون صفراء ونبدأ في الرقص، نرقص على سطح الغرفة التي ينتفخ داخلها ويجف و تسعل أرضيتها غبارا بنيا. وآخذ يدك في يدي وتأخذ يدها في حين تأخذ هي يد الجسد الذي عثرنا عليه في الغرفة والذي يأخذ بدوره يد الجسد الذي عثر عليه بنفسه، ربما الجسد الذي نبش قبره للتو في أرضية الغرفة المشققة من شدة العطش. أبدأ دائما بتحريك الرجل اليمنى في حركة متقاطعة مع اليسرى، اليسرى تتراجع إلى الوراء، تتقدم اليمنى مرة أخرى على نفس المنوال وأجذبك من ذراعك فتتبع رجلاك رجليّ وتجذبها من ذراعها فتتقاطع رجلها اليمنى مع رجلها اليسرى، تتراجع رجلها اليسرى مرة أخرى فتتقاطع معها الرجل اليمنى مرة أخرى وتجذب بحركة سريعة ذراع الجسد الذي وجدته فتتبعها رجلاه، متقاطعة رجله اليمنى مع الرجل اليسرى، تتراجع اليسرى وتسحب الجسد الذي عثرت عليه، الجسد الذي نُبش قبره للتو، الجسد الذي تبدأ رجلاه في التحرك ببطء وكأنهما ترقصان في حلم بطيء جدا. الجسد الذي نبش قبره للتو يأخذ يدي، يده يغطيها الطين وحرارة الشمس، الشمس التي أحرقت في الزاوية الطين وحولته إلى ما يشبه الدم المتخثر والجاف والذي جعلني ملمسه أشعر بالعطش فأرقص بإيقاع أسرع حتى أنسى العطش . تدور دائرتنا المكونة من الأجساد دوائر لا نهائية، تتقاطع أرجلنا وتغني أفواهنا كلمات الأغنية في الغرفة: يأتون إلى النهر ويأتون إلى الطريق وقد أرادوا الحصول على الشمس. كان ثمة أكورديون تنبعث منه الموسيقى وراء هذه الكلمات، كان ثمة دائما أكورديون، كنا نفك دائما شفرات حياتنا. لم يكن في الغرفة نهر أو طريق. كانت الغرفة ذات شكل مربع وواسعة. لم يكن للغرفة سماء. كان هناك أجساد تحت أرضية الغرفة وفوقها وكان هناك سماء. جاء بعضنا من تحت الغرفة وجاء البعض الآخر من فوقها. ما أعنيه هو أننا سقطنا من سماء الغرفة، من مكان ما فوق الغرفة لا نتذكره. الآخرون كانوا قد خرجوا من تحت الأرضية. هؤلاء الذين سقطوا من السماء لا يتذكرون المكان فوق الغرفة وهؤلاء الذين نبشت قبورهم لا يتذكرون مواقيت دفنهم. ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر حتى تغسله المياه. هناك أشياء أتذكرها ولكنها مجرد خيالات. الجسد الذي نبش قبره توقف عن الرقص وتوقفنا كلنا معه رافعين أيدينا نحو سماء الغرفة اللانهائية. . ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر حتى تغسله المياه. كانت السماء تحرقني برغبة. السماء بيضاء بأشعة الشمس. لا أستطيع أن أنظر إليها لفترة طويلة. أنا عطشانة. ذراعا الجسد غارقان في نهر من الطين الجاف. هل كان الطين مبلولا ذات مرة؟ ثمة أشياء نتذكرها ولكن ليست سوى خيالات وأشكال وأحاسيس ليس معنى بعدُ. خط طويل مبتل، كان مبتلا وكنا نعرف ذلك، لقد جاء من تحت الأرضية. إنه في مكان ما هناك يجري تحتنا كلنا. إنه أمّنا. النهر خلق الجبال في المسافة والأفنان التي تبرعم مثل عظام تخرج من أرض صلبة. أسحب ذراع الجسد، إنه عالق في السماء الآن. اسحبْ يدَه وشدَّها إلى الرقصة. هكذا وُلدنا كلنا. من خلال الرقص. البعض منا يريد العودة إلى الأرض، والبعض الآخر إلى السماء ولكن يجب أن نبقى هنا في الغرفة، معا. يقولون إنه كان هناك مكان خارج الغرفة وإن الناس الذين عاشوا هناك كانوا من الهائمين على وجوهم. وقد أرادوا أن يكون عندهم بيت. ولكن لم يكن هناك بيت. الناس أرادوا الحصول على أشياء كثيرة وأحبوا كثيرا. أرادوا الانتماء إلى المكان. ليس مثلنا، نحن الأموات. رغباتنا قليلة. وقد اتبعنا النهر واتبعنا الطريق ومشينا عبر هذه الأرض وسميناها بيتا. ولكنه أراد الشمس وأردت الحفرة وقد تبعثر الضوء الأبيض ومالت الشمس نحو الغروب. أنا ظمآنة. يخفت إيقاع الأكورديون. أتوقف عن الرقص. أُسقط يد الجسد الذي نبش قبره. وألتفت إليك وآخذك بين أحضاني ويجد فمي فمك وأرتوي منك في حين تتخلل أصابعي شعرك الساخن لوقت طويل. ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر، ارم ألمك في النهر حتى تغسله المياه ويرقصون حولنا هي والجسد الذي وجدته والجسد الذي نبش قبره، رجله اليمنى تتقاطع مع رجله اليسرى، تتراجع الرجل اليسرى بسرعة الآن، بسرعة أكثر مثل الشمس الدائرية.
ترجمها عن العربية: ميلاد فايزه


